مشروع شخصي بدأ من حاجة حقيقية، وتحوّل إلى منصة يستخدمها آلاف المبدعين العرب يومياً.
وُلدت الفكرة من تحدٍّ يومي واجهه كثير من صنّاع المحتوى العرب: الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي التي تتطلب كتابة الأوامر بالإنجليزية، ثم إعادة ترجمة المخرجات إلى العربية — وهي عملية تستهلك الوقت وتُفقد النص روحه.
من هنا جاء السؤال: لماذا لا توجد أداة تفهم العربية وتولّد الأوامر مباشرة دون الحاجة إلى وسيط لغوي؟
بدأت نواة كتجربة عملية لحل هذه المشكلة، ثم نُشرت على منصة X. وخلال أسبوع واحد، تفاعل معها مئات المستخدمين — وهو ما أكّد أن الحاجة إلى أدوات ذكاء اصطناعي مصمّمة للعربية حاجة حقيقية وملحّة.
اليوم، نواة أكثر من مجرد أداة — هي مجتمع متنامٍ من المبدعين العرب الذين يؤمنون بأن اللغة العربية تستحق أن تكون في صدارة ثورة الذكاء الاصطناعي، لا على هامشها.
وانطلاقاً من مسؤوليتنا، نؤكّد أن نواة صُمّمت لتكون أداةً نافعة تخدم المحتوى الهادف والبنّاء. ونأمل من جميع المستخدمين الالتزام باستخدامها فيما يُرضي الله عز وجل، والابتعاد عن أي استخدام يتجاوز الحدود الشرعية والأخلاقية. كما نُشدّد على عدم توظيفها في إنتاج أي محتوى يُسيء إلى الحكومات أو المؤسسات أو الأفراد، حفاظاً على قيم الاحترام والمسؤولية التي تقوم عليها هذه المبادرة.
بدأت نواة كفكرة بسيطة: أريد أداة تساعدني شخصياً على كتابة برومبتات احترافية بالعربي دون الحاجة لترجمة يدوية.
أطلقنا النسخة الأولى بأداة واحدة فقط — مولّد البرومبتات. الاستجابة من المجتمع كانت أكبر مما توقعت.
بناءً على اقتراحات المستخدمين، أضفنا: تحليل الفيديو، كاشف الذكاء الاصطناعي، أداة التحويل، والبحث العلمي.
نواة اليوم منصة متكاملة لصانعي المحتوى العربي. هدفنا: أن نكون المرجع الأول للبرومبتات والأدوات الإبداعية بالعربي.
كل أداة مبنية من الأساس لتدعم العربية بشكل احترافي، لا مجرد ترجمة.
نرفض التعقيد. كل ميزة يجب أن تكون مفيدة وسهلة في آنٍ واحد.
أكثر من 80% من الأدوات جاءت من اقتراحات حقيقية من مستخدمين حقيقيين.
معظم الأدوات مجانية بدون تسجيل. نؤمن أن الإبداع لا يجب أن يكون خلف جدار.